الفتوى رقم (21847)
س: في باكستان مدينة مشهورة اسمها (باك بتن) وفيها ضريح لصوفي فريد الدين مسعود، المتوفى عام 664 هـ؛ ولضريحه بابان: باب يبقى مفتوحا طول السنة للزوار، وباب آخر يفتح لخمسة أيام فقط في العام، بداية من 5 شهر محرم بمناسبة عيد سنوي يقام على الضريح، ويسمون هذا الباب (باب الجنة) ، ويدعون أن الصوفي نظام الدين أولياء رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكشف يوصيه بأن هذا الباب باب الجنة، ومن مر منه دخل الجنة؛ ولذا يمر منه كل سنة مئات الآلاف من الأشخاص بهذا الاعتقاد، وهذا العام لقي أكثر من 40 شخصا مصرعهم أثناء مرورهم منه
للازدحام.
فما الحكم في هذا الباب في الإسلام؟
وما حكم من يعتقد فيه بأنه باب الجنة؟
وما حكم المرور من هذا الباب؟
فأرجو من معاليكم التكرم بالإفادة في أقرب فرصة، فجزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى.
ج: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - على البناء على القبور، وأمر بهدم ما بني عليها؛ لأن ذلك وسيلة إلى الشرك، وهذا الضريح المذكور يجب هدمه على من يستطيع ذلك، ولا تحل زيارته من أجل التبرك به أو طلب الحوائج منه؛ لأن ذلك شرك أكبر، وما يذكر حوله من الدعايات كلها دعايات كاذبة وخرافات باطلة. نسأل الله العافية والسلامة.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... الرئيس
صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ