الفتوى رقم (15645)
س: إنني كنت شابا مراهقا، أترك بعض الصلوات وأصلي بعضها على غير طهارة، وتركي هذا ليس جحودا لوجوبها، بل إنه التكاسل ورفقاء السوء، وكذلك إنني قد أفطرت بعض أيام رمضان من غير عذر، والآن وقد تبت إلى الله توبة نصوحا ونادما على ما
فعلت وعازما على عدم العودة لما فعلت، فهل التوبة النصوح تجب ما قبلها، أم أن علي القضاء في الصلوات والصيام؟ علما بأنني لا أعلم عدد الصلوات التي لم أصلها، ولا أعلم الأيام التي أفطرتها.
ج: الواجب على السائل الصدق في التوبة عما حصل منه، والمحافظة على الصلاة وصيام رمضان، وليس عليه قضاء ما تركه من الصلوات وما أفطره من الأيام؛ لأن الصحيح من قولي العلماء أن من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر الكفر الأكبر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة (1) » رواه مسلم، ولغيره من الأدلة، والتوبة تجب ما قبلها والحمد لله.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الهوامش
(1) صحيح مسلم الإيمان (82) ، سنن الترمذي الإيمان (2620) ، سنن النسائي الصلاة (464) ، سنن أبي داود السنة (4678) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1078) ، مسند أحمد (3/370) ، سنن الدارمي الصلاة (1233) .