كتاب (دلائل الخيرات) وما فيه من البدع

الفتوى رقم (15880)

س: أرجو منكم إبداء وإظهار رأيكم في هذا الذي سأذكره عما قريب، وهل يجوز قراءته والإبقاء عليه: هنا جمل من هذا الكتاب: (فالغرض في هذا الكتاب ذكر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفضائلها، نذكرها محذوفة الأسانيد ليسهل حفظها على القارئ، وهي من أهم المهمات لمن يريد القرب من رب الأرباب، وسميته بكتاب (دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار) .

(وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ليردن على الحوض يوم القيامة أقوام ما أعرفهم إلا بكثرة الصلاة علي. . . .)

وهذه نسخ من صفحة من صفحاته: (بسم الله الرحمن الرحيم: إلهي بجاه نبيك سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - عندك، ومكانته لديك، ومحبتك له ومحبته لك، وبالسر الذي بينك وبينه. . . إلخ) .

(. . . وصل على محمد وعلى آل محمد الذي نوره من نور الأنوار، وأشرق بشعاع سره الأسرار. . .) .

ج: الكتاب الذي ذكرته وهو كتاب (دلائل الخيرات) ،

معروف عند العلماء المحققين بأنه كتاب ضلالة؛ لما يشتمل عليه من الغلو بالرسول - صلى الله عليه وسلم - والسؤال بجاهه، وأن نوره من نور الأنوار وأشرق بشعاعه سر الأسرار. كما نقله السائل، وكما هو موجود في الكتاب من الصلوات والمبالغات التي لا دليل عليها. فعليه لا يغتر بهذا الكتاب، ولا تجوز قراءته إلا لمن يريد الرد عليه والتحذير منه، وهناك من الكتب الصحيحة في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يغني عن هذا الكتاب وأمثاله، مثل كتاب: (جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام) للعلامة ابن القيم.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس

بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز