بدع الدعاء

السؤال الأول من الفتوى رقم (14464)

س1: هل صحيح أم لا أن يشترط عدد الركعات في دعاء التهجد من شروط الرغبات الخيرية نحو: (اهدنا الصراط المستقيم (1111) بعد ثماني ركعات تكرر هذه الآية حتى كمال الأسبوع يجاب إن شاء الله، أو تأتي بعشر ركعات في غسق الدجى (الليل) ، وبعد نهاية الركعات تكرر هذه الآية: (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) (2000) مرة ونسأل الله تبارك وتعالى فيما نرغب وما رغبت عنه إن شاء الله يجاب) ؟

ج1: من أعظم أسباب إجابة الدعاء: تقوى الله عز وجل، قال تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (1) ، ومن ذلك: المطعم والمشرب والملبس الحلال من الكسب الطيب، فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لسعد رضي الله عنه: «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة» ، ومن ذلك الدعاء ورفع اليدين طالبا للإجابة وتحري

الأوقات والأمكنة والأحوال التي تكون أقرب لإجابة الدعاء. وأما تكرار الآيات التي ذكرت في السؤال بتلك الأعداد المذكورة فليس من دواعي الإجابة بل ذلك من البدع.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الهوامش

(1) سورة المائدة الآية 27