الفتوى رقم (16756)
س: نرفق لسماحتكم ورقتين إحداهما بعنوان (أسماء الله الحسنى) ، والأخرى بعنوان: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (1) . وهاتان الورقتان قد انتشرتا بين عامة الناس. نرجو التكرم بإفتائنا فيهما.
وهذا نص النشرتين:
الأولى: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (2) الآية: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (3) الآية.
{لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (1) الآية. {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} (2) الآية.
قم بإرسال هذه الآيات لكي تكون لك مجلب خير وحسن طالع، وقد تم توزيعها حول العالم تسع مرات، ستجلب لك الخير والصلاح بعد أربعة أيام بإذن الله من وصولها إليك. . إلخ.
الثانية: أسماء الله الحسنى: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر. . إلخ.
أما بعد، فهذه سلسلة مباركة أتت بالخير على كاتبها، نرجو تداولها بين المؤمنين، فيجب أيها الأخ الكريم كتابة ثلاثين نسخة منها بدون وضع اسم وبدون توقيع، وإرسالها إلى ثلاثين من معارفك وأصدقائك وإخوانك المؤمنين. . إلخ.
ج: ما ذكر من حصول النفع وتحقق الخير لكاتب هاتين الرسالتين أو إحداهما واندفاع الشر عنه ليس صحيحا، بل ذلك من الكذب ومن نشر الخرافات بين الناس، وصرفهم عن عبادة الله جل وعلا وإخلاص الدين له واللجوء إليه ودعائه في
جلب النفع ودفع الضر، فلا يجوز كتابتها ولا إرسالها لأحد من الناس، بل يجب إتلافها، ولو قدر حصول شيء من المطلوب فإن ذلك لا يدل على جوازه؛ لأن ذلك من باب الفتنة والاستدراج.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الهوامش
(1) سورة الزمر الآية 66
(2) سورة الزمر الآية 66
(3) سورة الأعراف الآية 157
(1) سورة يونس الآية 64
(2) سورة إبراهيم الآية 27