السؤال الثالث من الفتوى رقم (17324)
س 3: في أسماء الله تعالى وصفاته هل يجوز تفصيلها للعوام، أم يطلب منهم الإيمان بها عموما، كأن نقول لهم نؤمن بأسماء الله وصفاته من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف، وما المراد بقول علي رضي الله عنه: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله) ؟
ج 3: أسماء الله تعالى وصفاته يجب بيانها للناس، وتعليمهم إياها، لأنها مبينة في الكتاب والسنة، مع وجوب الإيمان بها وإثبات
معانيها لله على الوجه اللائق بجلاله سبحانه من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل؛ لقول الله سبحانه: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (1) {اللَّهُ الصَّمَدُ} (2) {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} (3) {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (4) ، وقوله عز وجل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (5) .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الهوامش
(1) سورة الإخلاص الآية 1
(2) سورة الإخلاص الآية 2
(3) سورة الإخلاص الآية 3
(4) سورة الإخلاص الآية 4
(5) سورة الشورى الآية 11