تسمية القرآن بنظام علمي

السؤال الرابع من الفتوى رقم (4488) :

س4: خطب خطبة ممتازة يشكر عليها وكان هدفها المرأة ما لها وما عليها وحدودها الشرعية وحقوقها وكانت مثيرة جدا، وفي أثناء الخطبة قال: (وهو أول نظام علمي) فهل القرآن نظام أو شريعة؟

ج: الأولى: أن يسمى القرآن بما سماه الله به في كتابه من كونه شريعة ومنهاجا وذكرا وموعظة، أما تسميته نظاما فلم يرد ذلك في الكتاب ولا في السنة فيما نعلم، وإن كان قد اشتمل على تنظيم أمور المسلمين في دينهم ودنياهم، ولكن الاقتصار على أسمائه التي سماه الله وسماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم أولى وأحوط، وليس هو أول نظام كما قال الإمام المذكور، بل قبله كتب سماوية، أوضح الله فيها ما يحتاجه العباد المنزلة عليهم؛ كالتوراة والإنجيل، والقرآن أشرفها وأعظمها وأكملها، وقد قال الله سبحانه وتعالى فيه: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (1)

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الهوامش

(1) سورة النحل الآية 89