السؤال الأول من الفتوى رقم (4052)

س1: هل نستطيع أن نصوم هنا يومين لأجل صوم يوم عرفة؛ لأننا هنا نسمع في الراديو أن يوم عرفة غدا يوافق ذلك عندنا الثامن من شهر ذي الحجة؟

ج1: يوم عرفة هو اليوم الذي يقف الناس فيه بعرفة، وصومه مشروع لغير من تلبس بالحج، فإذا أردت أن تصوم فإنك تصوم هذا اليوم، وإن صمت يوما قبله فلا بأس، وإن صمت الأيام التسعة من أول ذي الحجة فحسن؛ لأنها أيام شريفة يستحب صومها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن خير وأحب إلى الله من هذه الأيام العشر" قيل: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل

خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء (1) » رواه البخاري.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... الرئيس

عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الهوامش

(1) أخرجه أحمد 1 / 224، 338، والبخاري 2 / 25 برقم 969 كتاب العيدين: (باب فضل العمل في أيام التشريق) ، وأبو داود 2 / 325 برقم (2438) كتاب الصوم: (باب صوم العشر) ، والترمذي 3 / 130 برقم 757 كتاب الصوم: (باب ما جاء في العمل في أيام التشريق) ، وابن ماجه 1 / 550 برقم 1727 كتاب الصيام: (باب صيام العشر) ، والدارمي 2 / 25 كتاب الصوم: (باب في فضل العمل في العشر) ، وابن حبان 2 / 30 كتاب البر والإحسان: (باب ما جاء في الطاعات وثوابها) ، وأبو داود الطيالسي ص342 برقم 2631، والبيهقي 4 / 284 كتاب الصيام: (باب العمل الصالح في العشر من ذي الحجة) ، والبغوي في شرح السنة 4 / 345 (باب ثواب العمل في عشر ذي الحجة) من كتاب الجمعة.