السؤال الثالث من الفتوى رقم (3897)
س 3: حكم قول: (صباح الخير) و (مساء الخير) .
ج 3: لا نعلم بذلك بأسا، ويكون ذلك بعد البدء بالسلام، وبعد الرد الشرعي إذا كان القائل بذلك مسلما عليه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال العاشر من الفتوى رقم (4246)
س1: إن من سلم وقال: (السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته) هل يزيد السلام على ذلك أم لا؟
ج 10: لا يزيد في البدء بالسلام على جملة: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) لعدم ثبوت ما يدل على ذلك فيما نعلم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم (4446)
س 1: هل يمكن للرجل أن يقول لأخيه: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته) ؟
ج 1: روى أبو داود والترمذي وحسنه عن عمران قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (السلام عليكم) فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " عشر "، ثم جاء آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله) فرد عليه فجلس، فقال: " عشرون "، ثم جاء آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) فرد عليه فجلس، فقال: " ثلاثون " وروى أبو داود أيضا عن معاذ بن أنس رضي الله عنه، أن رجلا جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته) قال: " أربعون " وقال: " هكذا تكون الفضائل (1) » لكن هذه الرواية التي بها زيادة: (ومغفرته) ضعيفة لا يحتج بها.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم (6370)
س 1: كثر في هذا العصر عدم الاهتمام بتحية أهل الجنة، وهي: السلام، فتخير الكثير من الناس عندما تسلم عليه يرد عليك بكلمة: أهلا وسهلا.
ج 1: البدء بالسلام سنة، لما فيه من تكريم المسلمين بعضهم بعضا، وتذكيرهم بخالقهم (السلام) وتأليف القلوب، وإشاعة المحبة، والدعاء لهم بالسلامة، وقد ثبت في (صحيح مسلم) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم (1) »
ورد تحية السلام واجب بالمثل، والزيادة عليها مندوبة؟ لقوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (1) الآية ولما ورد في (سنن النسائي والترمذي) ، عن عمران بن حصين، «أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (السلام عليكم يا رسول الله) فرد عليه السلام ثم جلس، فقال: " عشر "، ثم جاء آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله يا رسول الله) فرد عليه ثم جلس، فقال: " عشرون "، ثم جاء آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) فرد عليه السلام ثم جلس، فقال: " ثلاثون (2) » وأما رد تحية السلام بـ: (أهلا وسهلا) فقط فلا تكفي في الرد.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثالث من الفتوى رقم (8844)
س 3: ما رأيكم في قول الرجل إذا أراد السلام على قوم قال: (سلام الله عليكم ورحمته وبركاته) (سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته) ؟ حيث فيه من منع ذلك وفيه من أجازه.
ج 3: الأمر في ذلك واسع؛ لأن المضاف إليه بدل (ال) في قوله (السلام) ، لكن كونه يتلفظ بالألفاظ الواردة وهي: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) أولى وأفضل.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثالث من الفتوى رقم (9908)
س 3: عندنا في مصر عادة في الصباح أن نحيي نقول: (صباح الخير يا فلان) ما حكم هذه التحية في الإسلام؟
ج 3: تحية الإسلام: (السلام عليكم) فإن زاد: (ورحمة الله وبركاته) فهو أفضل، وإن دعا بعد ذلك من لقيه: (صباح الخير) مثلا فلا حرج عليه، أما أن يقتصر بالتحية عند اللقاء على: (صباح الخير) دون أن يقول: (السلام عليكم) فقد أساء.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم (11593)
س 2: ما حكم من يقول عند سلامه: (سلام الله عليكم) ؟
ج 2: المشروع في إلقاء التحية بين المسلمين أن يقول المسلم: (السلام عليكم) فإن زاد: (ورحمة الله وبركاته) فهو أفضل وأتم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول والثاني من الفتوى رقم (9809)
س 1، 2: بعض الناس إذا حيا بعضهم بعضا قالوا: (صباح الخير) أو (مساء الخير) والرد على هذه التحية هو: (صباح النور) أو (مساء النور) . معظم الناس يدخل الرجل على أهل المجلس فيقول: (سلام يا رجال) فقط، ويتركون السنة، وهي: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) وقد نبهتهم على هذا الخطأ، ولكنهم لم يقتنعوا، وهم مصرون على هذه التحية في بيشة والحجاز من جنوب الطائف إلى أبها وبلاد قحطان وينبع.
ج 1، 2: تحية الإسلام: (السلام عليكم) فإن زاد: (ورحمة الله) فهو خير، فإن زاد: (وبركاته) فهو أعظم أجرا.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الخامس من الفتوى رقم (16099)
س 5: فضيلة الشيخ: أنتم تعلمون أن التحية لها دور كبير في حياتنا وحياة آبائنا، إلا أنها تختلف في نيجيريا عما يأمر به الإسلام، ما هي التحية التي أمرنا الله بها، وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فيها؟
ج 5: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بإفشاء السلام بين المسلمين؛ لما في ذلك من المصالح العظيمة، وذلك بقول: (السلام عليكم) ، وإن زاد (ورحمة الله وبركاته) فهو أكمل، ويرد عليه بمثل ذلك، قال تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (1) ويكون السلام بالمصافحة أيضا مع التحية المذكورة وهو أفضل، ويكون السلام المذكور أيضا مع المعانقة بالنسبة للقادم من السفر، وأما الانحناء فلا يجوز؛ لأنه ركوع، والركوع عبادة لا تجوز إلا لله عز وجل.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الهوامش
(1) سنن أبو داود الأدب (5195) ، سنن الدارمي الاستئذان (2640) .
(1) أحمد 2 / 391، 442، 477، 495، 512، والبخاري في (الأدب المفرد) (ص / 100، 340) برقم (260، 980) (سلفية) ، ومسلم 1 / 74 برقم (54) ، وأبو داود 5 / 378 برقم (5193) ، والترمذي 5 / 52 برقم (2688) ، وابن ماجه 1 / 26، 2 / 1217 برقم (68، 3692) ، وابن حبان 1 / 472 برقم (236) ، والبيهقي في (السنن) 10 / 232، وفى (الشعب) 15 / 254، 256 برقم (8371، 8372) ط: الهند.
(1) سورة النساء الآية 86
(2) أحمد 4 / 439 - 440، وأبو داود 5 / 379 - 380 برقم (1595) ، والترمذي 5 / 53 برقم (2689) ، والنسائي في (عمل اليوم والليلة) ص / 287 برقم (337) ، والدارمي 2 / 277 - 278، والبزار (البحر الزخار) 9 / 62 برقم (3588) ، والطبراني 18 / 134 برقم (280) ، والبيهقي في (الشعب) 15 / 390 برقم (8480) ط: الهند، وفي (الآداب) ص 111 برقم (274) .
(1) سورة النساء الآية 86