السؤال الأول من الفتوى رقم (16029)
س 1: هل هذه الأدعية في المواضع التالية صحيحة؟ عند بداية المذاكرة: اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، وأن تجعل لساني عامرا بذكرك، وقلبي بخشيتك، وسري بطاعتك، فأنت حسبي ونعم الوكيل.
عند نهاية المذاكرة: اللهم إني استودعتك ما علمتنيه، وأسألك أن تذكرني به عند حاجتي إليه، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
عند الخروج من المنزل والتوجه إلى الامتحان: اللهم إني توكلت وسلمت أمري إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك.
عند دخول لجنة الامتحان: رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا.
عند بداية الإجابة: رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، بسم الله الفتاح، اللهم لا
سهل إلا ما جعلته سهلا يا أرحم الراحمين.
عند تعسر الإجابة: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.
عند نهاية الإجابة: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
ج 1: تخصيص هذه الأدعية بهذه الأوقات لا أصل له، والمشروع للمسلم أن يستعين بالله في كل ما أهمه ويدعو الله بما يسر الله من الدعوات الطيبة المناسبة لحاجته.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز