الفتوى رقم (14275)
س: إني في سن 15 سنة، وبدأت الصلاة في السن العاشرة من عمري، ورغم ذلك فإني أريد التوبة إلى الله أكثر، كيف تكون هذه التوبة لله؟ أريد أن أعرفها مفصلة كما في القرآن؟
ج: التوبة هي: التخلي والرجوع عن الذنوب والمعاصي من فعل محرم أو ترك واجب، ولها شروط هي:
1 - ترك الذنب والتخلي عنه والمعصية والإقلاع عنها.
2 - الندم على الذنوب التي فعل.
3 - العزم على عدم العودة إلى الذنب.
وإذا كان منها أخذ أموال الناس من اغتصاب أو سرقة أو احتيال فيجب عليه إرجاعها عليهم، أو أي حق للناس فيطلب منهم أن يحللوه منه، والواجب على المسلم التوبة الصادقة المستمرة من جميع الذنوب صغيرها وكبيرها؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} (1)
سورة التحريم، ولما روى مسلم عن الأغر المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس: توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة (1) »
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الهوامش
(1) سورة التحريم الآية 8
(1) أحمد في (المسند) 4 / 211، 260، وفي الزهد ص / 39، والبخاري في (الأدب المفرد) ص / 218، برقم (621) ، ومسلم 4 / 2076 برقم (2702) ''42 ''، والنسائي في (الكبرى) 9 / 168، 169 برقم (10206 - 10208) ط: مؤسسة الرسالة، وابن أبي شيبة 10 / 298، 13 / 462، والطيالسي 2 / 527 برقم (1298) ت: محمد التركي، وابن حبان 3 / 209 برقم (929) ، وأبي نعيم في (معرفة الصحابة) 1 / 332 برقم (1044) ت: عادل العزازي، والطبراني 1 / 301 برقم (882 - 884) ، والبيهقي في (الشعب) 12 / 323 برقم (6622) ط: الهند، وفي (الآداب) ص / 444 برقم (1191) ت: عبد القدوس نذير