السؤال الثاني من الفتوى رقم (7176)
س2: هل اللعن عند الزعل أو عند الضيق حرام؟ وإذا لعنت ثم استغفرت الله هل علي شيء؟ أفيدوني أثابكم الله.
ج2: لعنك نفسك أو غيرك من كبائر الذنوب ومساوئ الأخلاق، فعليك أن تصون لسانك عن ذلك مستقبلا؛ اتقاء لغضب الله وسخطه، وأن تتوب إلى الله وتستغفره مما حصل منك من ذلك؛
عسى أن يتوب الله عليك ويغفر لك، وعليك أن تستبيح من لعنته.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز