السؤال الثالث من الفتوى رقم (16419)
س 3: من المعروف أن الإنسان كلما ارتكب من المعاصي ازداد بعدا من الله عز وجل، وكلما ازداد بعدا من الله عز وجل يصبح مبغوضا عند الناس، ولكن هناك من يرتكب الكبائر سرا ومع هذا كله الناس تحبه، هل هذا استدراج من الله عز وجل لهذا
الشخص؟ أفيدونا أفادكم الله.
ج 3: العاطفة الجبلية شيء والمحبة الدينية شيء آخر، فإن بعض العصاة قد يكون لديه من حسن المعاملة والبشاشة ما يجلب القلوب إليه، ومعلوم أن الحب والبغض يتبعضان، فيحب الشخص لما فيه من خصال خيرة، ويبغض لما فيه من خصلة أو خصال سيئة.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز