السؤالان الأول والثاني من الفتوى رقم (5845) :
س1: أنا مسلم من أب وجد، وأيضا من قلب وإيمان وعمل، أعمل لكل ما نص به الإسلام إلا ما أجهله. لي صديق من الإخوة المسلمين، ولي صديق في الطريق العلوية المنتسب لشيخ ابن علوه المستغني الذي ملك عدة زوايا (مساجد الزهد) وغيرهم في طريق (حمداوه) الذين يلعسون النار ويسحرون الحلوة. وكذلك طريق عساوه. عملهم يداعبون الحيات ويسحرون ويبيعون الحجوب تقيهم - أي: تقي الناس من الحيات - وتمنعهم من ضرب الجن وو و.. إلخ، ولي أخ مناضل في حزب جبهة التحرير الوطني، وآخر في الكشافة الإسلامية، أي طريق الأصح من هذه الطرق. وهل ما تعمله هذه الطرق ومتخذي هذه الطرق يجازون أم يحاسبون، وما الدليل أنا من هؤلاء لا أعرف من هو الصحيح ومن هو الخاطئ، دلوني على الصواب؟ وهذا يرجع لعدم تمكني في الفقه الإسلامي أو أن ترشدوني لما فيه الخير من هذه الخرافات إن كانت خرافات.
ج1: الطريقة الصحيحة هي: طريقة الإسلام التي جاء بها كتاب الله تعالى وبينها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره حلوه ومره، والشهادة لله بالوحدانية، ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة إلى الناس أجمعين، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والاجتهاد في نصرة دين الإسلام، والصبر على الأذى في سبيل حمايته ونشره، ولزوم جماعة المسلمين، والحب في الله، والبغض في الله، ونحو ذلك مما جاء في القرآن وفي سنة الرسول عليه الصلاة والسلام.
فمن كان على هذه الطريقة فطريقته هي الصحيحة، ومن كان موافقا لشيء منها ومخالفا لآخر منها ففيه من الخير والصواب بقدر ما وافقها فيه، ومن الخطأ والشر بقدر ما خالفها فيه.
أما السحر وكتابة الحجب وتعليق التمائم والكهانة فكلها لا يجوز.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز