السؤال الثاني من الفتوى رقم (16063)
س 2: ما حكم تعدد الجماعات الموجودة في الساحة، وإذا كنت مقتنعا بفكر الجماعة الإسلامية وهذا تيار من ضمن التيارات. فهل أسير في هذا الطريق رغم معارضة والدي لي في
هذا الموضوع، وأنهما أقسما أن لا يرضيا عني أبدا إذا سرت في هذا الطريق. فما الحل؟ .
ج 2: عليك بالسير على طريق أهل السنة والجماعة الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفرق، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة. قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي (1) » ، فعليك بالتزام الجماعة التي تسير على هذا الطريق.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الهوامش
(1) سنن الترمذي الإيمان (2641) .