الفتوى رقم (19914)

س: عندي سؤال فيما يخص حديثا وجدته في كتاب قديم، وهذا نص الحديث: روي عن هشام بن حريث، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ألا أعلمك شيئا للحفظ " قال: بلى يا رسول الله. قال: " تكتب في طست بزعفران فاتحة الكتاب إلى آخرها، وسورة الملك إلى آخرها، وسورة الحشر إلى آخرها، وسورة الواقعة إلى آخرها، ثم تصب عليها من ماء زمزم أو ماء السماء أو من ماء البحر، ثم تشربه على الريق في السحر مع ثلاثة مثاقيل لبان وعشرة مثاقيل عسل وعشرة مثاقيل سكر، ثم تصلي ركعتين تقرأ فيهما قل هو الله أحد في كل ركعة خمسين مرة بعد فاتحة الكتاب خمسين مرة، ثم تصبح صائما، قال ابن عباس: فعلته فكان كما قال صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس: لا تأتى عليك أربعون يوما إلا تصير حافظا، هذا لمن كان عمره دون الستين.

السؤال: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز: ما قولكم في هذا الحديث، هل هو صحيح أم ضعيف، وإذا كان صحيحا ماذا يعني بـ: طست، الريق.

علما بأن هذا الحديث مأخوذ من كتاب (خزينة الأسرار

الكبرى حلية الأذكار) . جمعها تراب أقدام الأبرار محمد حقي النازلي من لواء أيدين. كوز دحصاب. ما قولكم في هذا الكتاب؟

ج: هذا الحديث لا نعلم له أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي متنه نكارة ظاهرة.

وأما الكتاب المذكور فلم نقف عليه، وبإمكانك أن ترسل لنا منه نسخة لنطلع عليه ونخبرك بحقيقة محتواه.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

تم - بحمد الله - المجلد الثالث من (المجموعة الثانية)

من فتاوى اللجنة، ويليه - بإذنه سبحانه - المجلد (الرابع)

وأوله (أصول الفقه)