الفتوى رقم (21029)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من المستفتي عبد الله بن سرهيد الفداع، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3277) وتاريخ 18 \ 6 \ 1420 هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:
برفقه مجموعة من الأوراق تحمل بين طياتها بعض الآيات القرآنية والأدعية والتعويذات. . إلخ وقد عنونت في (الحرز الأكبر لمولانا الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث) وهذه الورقات يتداولها الكثير من غير السعوديين، على مختلف المستويات في بعض
المستشفيات ونحوها، ونأمل تكرم سماحتكم ببيان ما في هذه الأوراق من مخالفات عقائدية ونحوها ليتسنى لنا تعميمها والتحذير منها على بصيرة من أمرنا.
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت:
بعد النظر في الأوراق المذكورة تبين أن فيها مخالفات شرعية كثيرة، لا يجوز إقرارها ولا توزيعها بين الناس؛ لأنها تشتمل على بدع وشركيات وألفاظ غريبة، فمن ذلك:
قوله: (ثم تقول بصوت دون صوتك بتلاوة القرآن، ثم تقول بصوت خفيض) وتحديد الصوت بهذه الكيفية لا دليل عليه.
في قوله في الاستعاذة من شر المخلوقات ومن الريح الأحمر، وتحديد هذا النوع من الريح لا دليل عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من شر الريح مطلقا.
قوله في الاستعاذة من شر الظلمة: وخاتم سليمان بين أكتافهم، والاستعاذة بالمخلوق من خاتم سليمان وغيره شرك.
قوله: (حم سبع مرات، حم عسق يغلبون، حم 7 مرات حم الأمر) وهذه الصيغة من الدعاء لا دليل عليها.
قوله: (ستر العرش مسبول علينا) وهذا ابتداع في الدعاء، فلو قال: (ستر الله) بدل ذلك كان هذا هو الصواب.
قوله: (والله من ورائهم محيط، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ سبع مرات يا غارة جدي السير مسرعة في حل عقدتنا) وهذا دعاء غير الله، فهو شرك أكبر.
قوله: (بسم الله بابنا، تبارك الله حيطاننا، يس سقفنا، كهيعص كفايتنا، حم عسق حمايتنا) وهذا دعاء مبتدع.
قوله: (نحن في كنف الله ورسوله) وهذا شرك، حيث أشرك الرسول مع الله، وكذلك قوله: (حسبنا الله والنبي) وكذلك قوله: (نحن بالله عزنا، وبالنبي المقرب بهما عز نصرنا) .
قوله: (احمي حميتا، اطمى طميثا) ألفاظ مجهولة شركية.
قوله: (واضرب علينا سرادقات عرشك) لفظ مبتدع.
قوله: (بجاه نبيك المختار) توسل مبتدع.
قوله: (حفظت من لا يظن به الحفظ بسبب انتمائه للأماثل والأفاضل والأصفياء، فقلت: ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين، فكيف بنا وقد انتمينا لمحبوبك الأعظم وصفيك المقرب الذي قلت له: وما كان ليعذبهم وأنت فيهم. .) إلى آخر ما قال من التوسل المبتدع وتفسر الآيات بغير تفسيرها.
ختم ما في هذه الأوراق بذكر خصائص ما ذكر فيها وما
يحصل لمن قال ما فيها من الأذكار، بوعود لا دليل عليها من الكتاب والسنة، وغرضه من ذلك الترغيب بالتعلق بها ونشرها بين الناس، وعليه فالواجب منع نشر هذه الأوراق وما شابهها من النشرات المشبوهة التي يقصد مروجوها تغيير عقيدة التوحيد والتعلق بالخرافات والبدع والأوهام.
كما أن الواجب إتلاف ما وجد منها بأيدي الناس، ومعاقبة من يعمل على نشرها وترويجها؛ حماية لعقيدة التوحيد مما يخل بها وحماية للمسلمين من إفساد عقائدهم وتضليل أفهامهم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
الفتوى رقم (21084)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي \ بواسطة معالي د. محمد بن سعد الشويعر، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3598) وتاريخ 9 \ 7 \ 1420 هـ وقد ذكر معاليه
أن أحد المواطنين جاءه بنشرة يقول إنه وجدها بالمسجد الذي يصلي فيه، ويطلب إفتاءه نحوها، وقد جاء في هذه النشرة ما نصه:
لا إله إلا الله الجليل الجبار، لا إله إلا اله الواحد القهار، لا إله إلا الله العزيز الغفار، لا إله إلا الله الكريم الستار، لا إله إلا الله الكبير المتعال، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا ربا وشاهدا صمدا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا ربا وشاهدا، ونحن له عابدون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا ونحن له قانتون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا ونحن له صابرون، لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي ولي الله، اللهم إليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وعليك توكلت يا أرحم الراحمين، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضمون الحديث أنه قال: «من قرأ هذا الدعاء في أي وقت فكأنه حج 360 حجة، وختم 360 ختمة، وأعتق 360 عبدا، وتصدق بـ 360 دينارا، وفرج عن 360 مغموما، وبمجرد أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث نزل الأمين جبرائيل عليه السلام وقال: يا رسول الله: أي عبد من عبيد الله أو أمة من أمتك يا محمد قرأ هذا الدعاء ولو مرة في العمر بحرمتي وجلالي ضمنت له سبعة أشياء:
1 - أرفع عنه الفقر.
2 - أمنه من سؤال منكر ونكير.
3 - أمرره على الصراط.
4 - حفظته من موت الفجأة.
5 - حرمت عليه دخول النار.
6 - حفظته من ضغطة القبر
7 - حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم» ، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا الدعاء المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم دعاء باطل، لا أصل له من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والحديث المروي في فضله حديث باطل مكذوب، ولم نجد من أئمة الحديث من خرجه بهذا اللفظ، ودلائل الوضع عليه ظاهرة لأمور منها:
1 - مخالفة هذا الدعاء ومناقضته لصحيح المعقول وصريح المنقول من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وذلك لترتيب هذه الأعداد العظيمة من الثواب المذكور لمن قرأ هذا الدعاء.
2 - اشتماله على لفظ (علي ولي الله) ولا شك أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أولياء الله، إن شاء الله، ولكن تخصيصه بذلك دون غيره فيه نفثة رافضية.
3 - أنه يلزم من العمل بهذا الدعاء أن قارئه يدخل الجنة وإن عمل الكبائر أو أتى بما يناقض الإيمان، وهذا باطل ومردود عقلا وشرعا.
وعلى ذلك فإن الواجب على كل مسلم أن لا يهتم بهذه النشرة، وأن يقوم بإتلافها وأن يحذر الناس من الاغترار بها وأمثالها، وعليه أن يتثبت في أمور دينه فيسأل أهل الذكر عما أشكل عليه حتى يعبد الله على نور وبصيرة، ولا يكون ضحية للدجالين وضعاف النفوس الذين يريدون صرف المسلمين عما يهمهم في أمور دينهم ودنياهم، ويجعلهم يتعلقون بأوهام وبدع لا صحة لها.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
الفتوى رقم (21714)
س: أرفع إلى سماحتكم خطابي هذا أنا (س. س) أطلب فيه التفضل من سماحتكم بالنظر إلى ما هو مشفوع مع هذا الخطاب، وفيه بعض الأوراق التي فيها بعض الذكر وقليل من مسحوق لا يعرف أصله، وحيث إن هذا قد أتانا من أحد الناس من خارج المملكة، ونجهل أمره هل هو رقية مشروعة أم لا؟ وفقنا الله وإياكم لكل خير.
ج: الأوراق المذكورة تتضمن كلاما لا يعرف معناه وأرقاما مجهولة؛ فهي طلاسم محرمة مخالفة للعقيدة، فالواجب إتلافها
وإتلاف المسحوق الذي معها للسلامة من شرها، مع التوكل على الله والاقتصار على الأدوية المباحة والأوراد الشرعية والأدعية المأثورة.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ